منتديات شباب ابوسويرح

شباب ابوسويرح
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدي ابو سويرح - 329
 
الفارس - 323
 
جنرال السوارحة - 312
 
الشهيد رامى أبو سويرح - 307
 
مجاهد - 270
 
محمد سلام - 268
 
رجل التحدى - 255
 
love you - 160
 
شبل ابوعبيدة - 132
 
جراح الوطن - 119
 

شاطر | 
 

 يا غزة .. لقد نالوا "ذل الدهر"!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنرال السوارحة
شاب رائع
avatar

المساهمات : 312
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: يا غزة .. لقد نالوا "ذل الدهر"!   السبت أبريل 25, 2009 2:46 am

لقد مرَّ رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام بمراحل مختلفة ومواقف متعددة، وهذا من حكمة الله عز وجل لتبقى أجيال المسلمين تستلهم من تلك السيرة الكريمة العبر والموعظة، قال تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (الأحزاب:21)، وليس بالضرورة أن تجتمع أو تتشابه المواقف تماماً، إلا أن الكثير من المواقف والأحداث بل والأقوال قد تتكرر وتتشابه إلى حد كبير، مع اختلاف الزمان والمكان وتغير الشخصيات.
ولو تأملنا ما جرى في قطاع غزة من أحداث ثم تأملنا في سيرة رسولنا - صلى الله عليه وسلم - لوجدنا أن صوراً متعددة من صور الصراع بين الحق والباطل قد عادت وتكررت من جديد.
التحريض بكل الوسائل:

أما غزة بإمكاناتها المادية المتواضعة وتسليحها اليسير فلا يمكنها أن تواجه هذا الجيش الصهيوني الذي لا تزال الدول العربية تخشى مواجهته، والذي وقف وزير حربه مفتخراً قائلاً: " نحن رابع دولة في العالم في تصدير السلاح"، فكانت فكرة الخنادق التي كانت في الانتفاضة الثانية لتفجير المواقع الصهيونية في القطاع، ثم استعملت في هذه المرحلة لحماية المجاهدين.
إعداد رغم الحصار:
.
وصدق الله ورسوله:
صورة المدينة وغزة عند رؤية الحشود ‏ليست بعيدة في جانب المؤمنين { ‏ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا‏ }‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 22‏]‏‏.‏ بل كان شعار المسلمين‏:‏ ‏[‏حم لا ينصرون‏]، وكان من شعارات أهل غزة: لن نعترف بإسرائيل، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.

وأما المنافقون وضعفاء النفوس الذين تزعزعت قلوبهم لرؤية العتاد والحشود: ‏{ ‏ وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ‏ }‏‏[‏ الأحزاب‏:‏ 12‏]‏‏.‏
محاولات الاجتياح الفاشلة:
بحث المشركون عن أضيق مكان في الخندق فاقتحموه، وردهم المسلمون، وحاول المشركون في بعض الأيام محاولة بليغة لاقتحام الخندق، أو لبناء الطرق فيها، ولكن المسلمين رشقوهم بالنبل، وناضلوهم أشد النضال حتى فشل المشركون في محاولتهم‏.‏ وأما شدة الهجوم والمعارك فيرويها لنا الإمام أحمد في مسنده والشافعي أنهم حبسوا الرسول عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فصلاهن جميعاً‏.‏
يرفع لكل غادر لواء يوم القيامة:
وفي وسط تلك الظروف والشدائد والزلازل تحرَّك أهل الغدر والخيانة والتآمر، ومضى كبير مجرمي بني النضير حيي بن أخطب إلى ديار بني قريظة فأتى كعب بن أسد القرظي ـ سيد بني قريظة الذي كان قد عاقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن ينصره إذا أصابته حرب - وقرع عليه حيي الباب فأغلقه كعب دونه، فما زال يكلمه حتى فلسطين هى الاساس له بابه، فقال حيي‏:‏ إني قد جئتك يا كعب بعز الدهر وببحر طَامٍ، قال: وما ذاك؟ قال: جئتك بقريش على قادتها وسادتها، حتى أنزلتهم بمجمع الأسيال من رُومَة، وبغطفان على قادتها وسادتها، حتى أنزلتهم إلى جانب أحد، قد عاهدوني وعاقدوني على ألا يبرحوا حتى نستأصل محمداً ومن معه‏.‏
فقال له كعب‏:‏ جئتني والله بذُلِّ الدهر وبجَهَامٍ قد هَرَاق ماؤه، فهو يرْعِد ويبْرِق، ليس فيه شيء‏.‏ ويحك يا حيي فدعني وما أنا عليه، فإني لم أر من محمد إلا صدقاً ووفاء‏.‏
فلم يزل حيي بكعب حتى أقنعه بالغدر، ومزقت قريظة الصحيفة التي كتب فيها الميثاق مع المسلمين، لقد كان أحرج موقف يقفه المسلمون، فلقد كانت ذراريهم ونساؤهم بمقربة من هؤلاء الغادرين في غير منعة وحفظ، بينما كان أمامهم جيش عرمرم لم يكونوا يستطيعون الانصراف عنه، وصاروا كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا‏}‏‏[‏ الأحزاب‏:‏10، 11‏]‏.
لقد نالوا "ذل الدهر":
رُمي سعد بن معاذ رضي الله عنه بسهم أثناء الاشتباك مع قريش فقطع منه الأكْحَل، فدعا سعد‏:‏ اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلى أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها‏.‏ وقال في آخر دعائه‏:‏ " ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة‏ ".
إذاً كان من دعاء سعد: "ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة‏" وهذا فيه دلالة على عظم الغدر والخيانة والنقض ومشقته على الرسول والصحابة رضوان الله عليهم .
أما من غدر بغزة اليوم فلا يمكن لأهل غزة أن يصلوا في ديارهم لا العصر ولا المغرب، ولكنا نذكرهم بأن جبريل عليه السلام جاء لرسولنا صلى الله عليه وسلم فقال: "أَوَقَدْ وَضَعْتَ السلاح يا رَسُولَ اللّهِ ؟ قال: نعم، فقال جبريل: فَمَا وَضَعَتْ الْمَلَائِكَةُ السّلَاحَ بَعْدُ وَمَا رَجَعَتْ الآن إلا مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ إنّ الله عز وجل يَأْمُرُك يَا مُحَمّدُ بِالْمَسِيرِ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَإِنّي عَامِدٌ إلَيْهِمْ فَمُزَلْزِلٌ بِهِمْ".
ونذكرهم بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"، فإن لم يكن أطفال غزة ونساؤها وشيوخها ومجاهدوها من الصابرين والمرابطين من أولياء الله فمن يكونون؟!
وبإطلالة سريعة على موقف الغادرين بعد انصراف الأحزاب وما الذي حققوه من أهداف هي في حقيقتها لا تتجاوز ما قاله الغادرون أنفسهم: "ذل الدهر" وهذا بعينه ما سيناله من تمالأ من القوم وتآمر وغدر بأولياء الله.
أطفال الفسفور:
مشهد تنقله لنا كتب السيرة من حال الأولاد في المدينة حيث يرقبون جهاد المدافعين، فعن عبد الله بن الزبير قال: جعلت يوم الخندق مع النساء والصبيان في الأطم، ومعي عمر بن أبي سلمة، فجعل يطأطئ لي فأصعد على ظهره فأنظر، قال: فنظرت إلى أبي وهو يحمل مرة هنا ومرة هاهنا، فما يرتفع إليه شيء إلا أتاه، فلما أمسى وجاءنا إلى الأطم قلت: يا أبت، رأيتك اليوم وما تصنع، قال: رأيتني يا بني؟! قلت: نعم ، قال الزبير: فدى لك أبي وأمي.
أما الأطفال وهم الصورة الأكثر إثارة لمشاعر الحزن والشفقة، إلا أنهم الصورة الأقوى والأشد بأساً على اليهود المعتدين، فأطفال الحجارة بالأمس هم رجال المقاومة اليوم، والأطفال الذين نالهم الفسفور وشظايا الصواريخ هم بإذن الله من سيغزو القوم، ويعيد ديار الآباء والأجداد.
حم لا ينصرون:
كل الجيوش تعتز بمقاتليها وشجاعتهم إلا اليهود فيبحثون عما يحميهم، أبطال غزة يهتف لهم كل مسلم بل كل حر ومنصف في هذا العالم، لقد أصبحت فلسطين هى الاساس أملاً ليس للشعب الفلسطيني أو للمسلمين فحسب، بل لكل المظلومين، أترى تملك هذه الحركة من الإمكانات الإعلامية والمادية والسياسية ما يوفر لها هذه الحملة الدعائية، أم أن في دماء الشهداء سراً، أم أنها جزء من بركة تلك الأرض التي قال عنها المولى عز وجل: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:71) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الغروب
عضو فعال
عضو فعال
avatar

المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: يا غزة .. لقد نالوا "ذل الدهر"!   السبت أبريل 25, 2009 9:03 am

الى الامام وبارك الله فيكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا غزة .. لقد نالوا "ذل الدهر"!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب ابوسويرح :: القسم الادبي :: منتدى فلسطين الغالية-
انتقل الى: